من ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم. المشركون يحاصرون بيت النبي صلى الله عليه وسلم

آل جعفر بن أبي طالب وأما أخْذُه النبي صلى الله عليه وآله وسلمالحصباء وضَرْبُه في الأرض فالمراد به المبالغة في الإيضاح لبيان أنه مسجد المدينة ، والحصباء الحصى الصغار
وقال العلامة محمود شكري الألوسي رحمه الله في تفسير روح المعاني : والكثير من الناس في حق كلٍّ من الآل والأصحاب في طرفي التفريط والإفراط ، وما بينهما هو الصراط المستقيم ، ثبتنا الله تعالى على ذلك الصراط فموقع محبة أهل بيت رسـول الله من كل أعماق قلب المسلم، وهو مظهر حب رسول الله صلي الله عليه وسلم فبحبه أحببتهم، كما أن محبة النبي صلي الله عليه وسلم هي مظهر محبة الله، فبحب الله أحببت كل خير، فالكل في جهة واحدة وسائل توصل للمقصود والله يُفهمنا مراده

بالدليل.. أنت من

وسنتُه ص تُفَسِّر كتابَ الله وتُبيِّنُه، وتَدُلُّ عليه وتُعبِّر عنه، فلما قال:« اللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِى » مع أن سياق القرآن يدلُّ على أن الخطابَ مع أزواجه - علمْنا أن أزواجَه ، وإن كُنَّ مِن أهلِ بيتهِ كما دلَّ عليه القرآن، فهؤلاء أحق بأن يكونوا أهلَ بيته ، لأن صِلةَ النسب أقوى من صلة الصِّهر.

10
من أهل بيت النبي صلى الله عليه والسلام: (1 نقطة)
قَالَ: وَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ تُرَابٍ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: " أَنَا أَقُولُ ذَلِكَ، أَنْتَ أَحَدُهُمْ"
خطبة عن ( محبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وفضائلهم ، وكيف نحبهم؟ )
وعليه فإن من يقرأ هذه الآيات يعلم أنها نزلت في أزواج الرسول ص ؛ لأنها لم تذكر غيرهن
المشركون يحاصرون بيت النبي صلى الله عليه وسلم
قُلْتُ أي ابن حجر : يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا بِأَنْ خُرُوجَهُ مِنْ مَكَّةَ كَانَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَخُرُوجَهُ مِنَ الْغَارِ كَانَ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ؛ لِأَنَّهُ أَقَامَ فِيهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ؛ فَهِيَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةُ السَّبْتِ وَلَيْلَةُ الْأَحَدِ، وَخَرَجَ فِي أَثْنَاءِ لَيْلَةِ الِاثْنَيْنِ
ادعاء الشيعة أن الآيات التي قبل آية التطهير جاءت بصيغة المؤنث والتي بعد آية التطهير جاءت بصيغة المؤنث كذلك أما آية التطهير فقد جاءت بصيغة المذكر، إذن المقصود هم علي وفاطمة والحسن والحسين لأنهم ذكور يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تقرير هذا الشرط : فنحن نحبهم لقرابتهم من رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ولإيمانهم بالله ، فإن كفروا فإننا لا نحبهم ولو كانوا أقارب الرسول عليه الصلاة والسلام ، فأبو لهب عم الرسول عليه الصلاة والسلام لا يجوز أن نحبه بأي حال من الأحوال ، بل يجب أن نكرهه لكفره ، ولإيذائه النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذلك أبو طالب ، فيجب علينا أن نكرهه لكفره ، ولكن نحب أفعاله التي أسداها إلى الرسول عليه الصلاة والسلام من الحماية والذب عنه
انتهى وآل البيت لهم حقوق، منها: محبتهم، ونصرتهم، وإكرامهم، والصلاة عليهم في التشهد الأخير، كما أمر بذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، فيقول المصلي: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الثانية :النواصب وهم الخوارج الذين نصبوا العداوة لآل البيت وآذوهم بالقول والفعل

من هم آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟.. مفتي الجمهورية يوضح

وأصحّ الأقوال في المُراد بآل البيت؛ أنّهم أزواج النبيّ وذُرّيته من نَسل عبد المطلب؛ أي بنو هاشم بن عبد مناف؛ فعن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- رفض أن يمنحه شيئاً من الصدقات، وكذلك الفضل بن عبّاس، وقال لهما: إنَّ هذِه الصَّدَقاتِ إنَّما هي أوْساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ، ولا لِآلِ مُحَمَّدٍ.

30
من اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
وفي زماننا منهم كثيرون معروفون لدى النسابين، وهم متفرقون في البلاد، وكثير من هؤلاء لديهم شجرة نسب تثبت انتسابهم إلى أهل البيت
من أهل بيت النبي صلى الله عليه والسلام: (1 نقطة)
وَسَمِعْتُهُ يقولُ يَومَ خَيْبَرَ لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسولُهُ قالَ فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فَقالَ: ادْعُوا لي عَلِيًّا
بالدليل.. أنت من
قَالَ : فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: "لَمَّا اجْتَمَعُوا لَهُ، وَفِيهِمْ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، فَقَالَ وَهُمْ عَلَى بَابِهِ: إنَّ مُحَمَّدًا يَزْعُمُ أَنَّكُمْ إنْ تَابَعْتُمُوهُ عَلَى أَمْرِهِ، كُنْتُمْ مُلُوكَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، ثُمَّ بُعِثْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ، فَجُعِلَتْ لَكُمْ جِنَانٌ كَجِنَانِ الأُرْدُنِّ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ لَهُ فِيكُمْ ذَبْحٌ، ثُمَّ بُعِثْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ، ثُمَّ جُعِلَتْ لَكُمْ نَارٌ تُحْرَقُونَ فِيهَا